منتديات التعليم الثانوي بالجزائر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات التعليم الثانوي بالجزائر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
يرجـــى من الاعضــــاء الذيـــن قـــامو بالتسجيـــل الذهـــاب الى علبة البريد الالكتروني لتنشيط حسابهم أو يرجــي الانتظار 24 ســــاعة كي تنشط من قبل الادارة و شكرا
معا لتطوير المنتدى
تصويت
ما رأيك في المنتدى
جيد
73%
 73% [ 46 ]
متوسط
16%
 16% [ 10 ]
لم يعجبني على الاطلاق
11%
 11% [ 7 ]
مجموع عدد الأصوات : 63
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
KMxOFFiiSHALL
 
Z@K!-DZ
 
HICHAM02
 
mansour16
 
الغامض3
 
kamikaz
 
esquimeau
 
tuba
 
karim
 
hiphopman
 
المواضيع الأخيرة
» جموعة فروض للسنة الاولى ثانوي جذع مشترك
السبت فبراير 26, 2011 4:07 pm من طرف نجمة النور

» تمارين من سلك البكالوريا
الثلاثاء فبراير 22, 2011 6:28 pm من طرف sidou.abd

» بخصوص المنتدى
السبت فبراير 19, 2011 4:54 pm من طرف bessma2009

» فرض في مادة التارص و الجغرافيا
السبت فبراير 19, 2011 12:25 pm من طرف mansourilatifa

» les fiches du3ème et 4ème projets
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:35 pm من طرف karim34

» برنامج رائع جدا للسنة الرابعة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 9:27 pm من طرف ouicher abdelmadjid

» نكتة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 7:37 pm من طرف djalal9434

» مذكرات في مادة الأدب العربي للسنة أولى ثانوي
الأربعاء فبراير 02, 2011 4:43 pm من طرف عبد المحيط

» guide du professeur pour les classes 1ère année
الثلاثاء فبراير 01, 2011 4:36 pm من طرف kadi.34

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الــــــــســــــاعة
الاصنــــــام TV
الاقتراحـــــــات
عـــدد الــــزوار
original styles
الزوار

شاطر | 
 

 مقالات فلسفية لطلاب البكالوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Z@K!-DZ
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 697
نقاط : 5682
تاريخ التسجيل : 25/06/2007

مُساهمةموضوع: مقالات فلسفية لطلاب البكالوريا   الجمعة أبريل 16, 2010 6:01 pm

مقالات فلسفية لطلاب البكالوريا

☻طبيعة
النسيان☻ الذاكرة هي وظيفة نفسية معقدة تتضافر فيها عدة عوامل نفسية
فيزيولوجية اجتماعية وهي تعبر على إحدى قدرات التكيف لدى الانسان لكن
الملاحظ أننا نعجز أحيانا عن تثبيت بعض المدركات ونعجز أحيانا عن
استحضارها وهذا ما نسميه بالنسيان فالنسيان هو فقدان القرة على تثبيت
المدركات أو العجز عن استرجاع صورة الماضي فهل النسيان حالة طبيعية للاكرة
أم أنه حالة مرضية ؟ أو بمعنى آخر هل أن النسيان ظاهرة ايجابية ؟ ♥ ق1 يرى
فرويد أن النسيان حالة طبيعية للنفس فهو وضيفة النفسية تقوم على كبت
الذكريات المرتبطة بالآلام والفشل في ساحة اللا شعور ، يمكن أن يكون هذا
التفسير صحيحا في بعض الحالات لكن لا يكمن تعميمه على جميع أحوال النفس
حيث أننا نسى أحيانا حوادث لا ترتبط بالألم والفشل ، يرى بروغسون أن
الذكريات محفوظة بشكل لا شعوري في الأنا العميق والنسيان هو حالة طبيعية
للنفس إذ لا تستدعي من الذكريات إلا ما كان مرتبط بالحاضر أو الواقع هذا
التفسير لا يمكن تعمميه في بعض الحالات والملاحظ أننا نعجز أحيان عن
استرجاع الذكريات التي نحتاجها في الحاضر ويستند التفسير الطبيعي الى
التطور العام في الحياة النفسية فيرى أن النسيان تعبير عن تطور طبيعي
للإنسان حيث أن الجهاز العصبي يتطور من مستوى النشاط الآلي العفوي الى
المستوى الإرادي والنسيان هو إنحلال عام للذاكرة بحكمة القانون العكسي في
الانتقال من السلوك الإرادي إلى العفوي ومن الأكثر تعقيد الى الأكثر بساطة
من نسيان الشيخوخة بينما يؤكد ريبو على طابع الانتحلال المنهجي للذاكرة
حيث يبدأ النسيان من المستوى العقلي إلى الانفعالي الحركي ويفسر النسيان
الشيخوخة بشيخوخة الخلايا العصبية المسؤولة عن التثبيت حيث أن الابتعاد عن
ضرورات الحاضر التي تتطلب العمل يجعل الشيخ عاجزا عن تثبيت مدركات الماضي
المباشر حيث لا تبقى سوى ذكريات الطفولة
ة والذكريات الآلية والذكريات المرتبطة وشحنات عاطفة ملتهبة ، كثيرا ما يتجاوز النسيان
حدود التفاوت الطبيعي فيصبح عاجزا عن
الفهم وعجزة عن التعبير وعجزا عن استرجاع الذكريات العجز عن التكيف وفي
هذه الحال فإن هذا النسيان يصبح مرضا من أمراض الذاكرة فنجد حالات
الأمينيزيا : فقدان الذاكرة العام يفقذ المرء كل ذكرياته نتيجة لمرض أو
حادث مما يؤدي الى تغيير تام في الشخصية كلها ، فقدان جزئي للذاكرة وله
صورتين الأولى هي نفذ القدرة على تثبيت الذكريات الحديثة مع الاحتفاظ
بالقدرة على استعاد الذكريات القديمة والصورة الثانية هي فقدان القدرة على
استحضار الذكريات الماضية وتتمثل حالات الآمازيا في فقدان القدرة على
لتعرف وتتعد أشكالها وأنواعها من حسية إلى معنوية منها اضطراب التعرف
الحركي مثل العجز عن الكلام واضطرابات التعرف المعنوي مثل الصمم النفسي
وهو فقدان القدرة على فقهم معاني ودلالات الألفاظ واضطراب التعرف مثل
صعوبة التذكر ، فرط التذكر ، انحراف الذاكرة ، قد يكون النسيان في مواقف
مختلفة باختلاف الأفراد واختلاف الشروط يتطلب تفسيرات مختلفة ففي بعض
الحالات يكون نفسيا وفي بعض الحالات يكون فيزيولوجيا وفي الحالات يكون
إيجابي وأخرى يكون سلبيا ☻



الإدراك والإحساس : هل الإدراك هو محصلة للنشاط العقل أم هو تصور لنظام الأشياء؟كيف يمكن إدراك الأماكن البعيدة ؟ʚ
مقدمة: باعتبار الإنسان كائنا مدركا للأشياء المحيطة به فهو يدركها إدراكا
مباشرا عن طريق التصورات الذهنية عبر الحواس غير أننا نلاحظ أن في العالم
أشياء مادية منفصلة عن ذواتها وللإنسان معرفة مسبقة لأنه مرتبط بنفس ولكن
كيف يتم لنا إدراك عالم موضوعي منفصل عن ذواتنا ؟ ♦ ق1 نميز بين الأفكار
التي هي أحول نفسية موجودة في الذات وبين الأشياء المادية والتي هي
امتدادات موجودة خارج الذات ومادام مجرد حالة ذاتية غير ممتدة فان إدراك
شيء ما يكون بواسطة إحكام على الشيء وبخصائصه وصفاته وكيفيته كما هو عليها
وعلى هذا يكون الإدراك عملية عقلية بحتة و الدليل على ذلك هو إدراك البعد
الثالث الذي لا يقابله أي انطباع حسي بحيث يستطيع إدراكه من خلال رسومات
على لوح مسطح لا يوجد فيه عمق إلا إن العقل يستطيع أدرا كاه بوضوح
ويدعمراي ديكارت ورأي كانط الذي يرى إن فكرة المكان لا تتولد من التجربة
الحسية وامنا هبي تصدر عن الذات المدركة( العقل)، فالمكتن و الزمان قالبان
عقليان سابقان على التجربةتصب فيهما معطيات التجربة الحسية وبواسطتها تصبح
الاشياء الحسية قابلة للادراك فلاقيمة للمؤثرات الحسية على مشتوى الصور
الذهنية ودليل كانط هو اننا عاجزون عن تصور أي شيء الا اذا ارصفناه في
المكان كما لا نتمكن من ادراك حادثة ما الا اذا تصورنا حدوثها من خلال زمن
معين ثم اننا نستطيع تصور زوال الاشياء من المكان ولمكننا لا نستطيع تصور
زوال المكان من الاشايء لان الحيز المكاني يرجع في اصله الى اسس عقلية ،
وقد ادى راي العقلانيون موقف باركلي جورج الذي يرى ان( تقدير مسافة
الأشياء البعيدة ليس إحساسا بل حكما ستند إلى التجربة) وقد استمد هذه
الفكرة من حالة العمال الذي يسترد بصره كما يرى اننا لاندرك الاشياء كما
تعطيها لنا الحواس ومن ذلك ادركنا للمكعب منخلال رؤيته ثلاثة وجوه وتسعة
اضلاع فالمكعب معقول وليس محسوس.♣ نقد " ومن هذا فاننا ندرك ما للعقل من
دور هام في ادراك المكان ولكن لاينبغي اهمال دور الحواس او التجربة الحسية
طالما ان الاشياء مستقلة عن ذواتها ☻ق2 وخلافا لهذا الراي الجشطالتية ترى
ان العقلانيون قد بالغو في ثقتهم بالعقل واهملوا دور الحواس لان ادراك
المكان لا يستغنبي عن الحواس مادمت المعطيات الحسية منفصلة عنا فادراك
البعد الثالث يتعذر اذا لم نهتم بطبيعىة الشيء في العالم الخارجي الذي
تنقله الحواس كما ان العقل يتاثر بالخداع الحسي ويرجع هذا الى ان التغيرات
الحسية تؤثر على الحكام العقلية وبالاضافة الى هذا فان مدرسة الجشطالت
ترفض التميز بين الحساس والادراك وترى ان الدراكيتم دفعة واحدة ويكون
بصورة عامة للاشياء قبل اجزائها بفضل ماتتمتع به من عوامل موضوعية كاتشابه
والتقارب كما ترى هذه النظرية صور لاصناف على المعطيات الحسية بل تكون
محايدة لها كما تنكر دون التجربة التي ركز عليها بريكلي ذلك ان الطفل
يستطيع مسك الاشياء تحت توجيه النظر.☺نقد: ومن هذا نجد ان الحسيون قد وقعو في الخطا نفسه الذي وقع فيه العقلانيون باعادة الاعتبار للحواس لا ينبغي ان يكون على حساب العقل♣ خلاصة:
ومن خلال اطلاعنا على المواقف ندركان هذه المواقف قد مزقت مفهوم الدراك
زبذلك فان الدراك يكمن في البط بين العقل والحواس لان الحكم العقلي مرتبط
بالتجربة الحسية والعكس صحيح

الأمة :
يقول المفكر القومي العربي ساطع الحصري، (اللغة روح الأمة وحياتها
والتاريخ بمثابة شعورها وذاكرتها ) مقدمة : لقد إهتم الباحثون بالدراسة في
البحث عن عوامل أو مقومات نشوء الأمم فالبعض أرجع وجود الأمة أو القومية
الى عنصر معين كانتماء الأفراد لبعضهم البعض لشعورهم بالقرابة الروحية
فرينان المفكر الفرنسي يرى أن الصفة المميزة للأمة وجودها في الآن نفسه هي
الصفة الروحية فهي كما يقول {مجموعة من البشر يجمعهم وعي خاص وشعور
بانتماء أعضائها بعضه لبعض} فكان لهذا القول أنما يربط الأفراد بعضهم ببعض
هو إحساس وشعور بالقرابة الروحية حيث يشعر كل غفرد من أفراد هذه الأمة
بانتمائه الى أمته مما يحفزه ويدفعه الى العمل والتضامن معها قصد بلوغ
غاية سامية ومشتركة ألا وهي المصلحة العليا للأمة أما البعض الآخر يرى أن
نشوء الأمم يرجع الى جملة من العناصر أو المقومات كالإقليم والدين واللغة
وحدة العرق وحدة الحياة الاقتصادية وحدة الماضي والمصير المشترك والمفكر
العربي صاطع الحصري يرجع أصل وجود ونشوء الأمم والقوميات الى عنصرين اثنين
يلخصهما في العبارات التالية اللغة روح الأمة وحيتها والتاريخ بمثابة
شعورها فالنحلل هذه العبارة بشرط أن نبحث عن موطن الضعف والقوة فيها ♥
لاريب أن اللغى تلعب دورا فعالا في حياة الأفراد والجماعات وهي إحدى
الدعائم الأساسية في الترابط والتلاخم الاجتماعي بين الأفراد فإذا كان
القدماء قد عرفوا أن الإنسان حيوان اجتماعي فإنهم قد عرفوه بأنه حيوان
ناطق الأمر الذي يتجلى من ورائه ارتباط اجتماعي للإنسان بخاصيته الأساسية
وهي النطق أو اللغة ونحن إذا اما بحثلنا عن أهمية اللغة في توطيد وتلاحم
وترابط العلاقات بين الأفراد والمجتمعات نجدها عديدة ومختلفة منها أن
اللغة أداة تفاهم وتخاطب واتصال وتواصل وأن اللغة أيضا ظاهرة اجتماعية على
أساس أنها تتصف بخصائص الظاهرة الاجتماعية فمثلا أن أفراد المجتمع العربي
ملزمون بالتكلم لغة واحدة وكذلك لا يمكن أن نتصور أمة من دون لغة وفي هذا
المعنى يقول فيخت (إن الفوارق بين أهال روسيا وبين سائر الألمان ما هي إلا
فوارق عارضة وسطحية ناتجة عن الأحداث الاعتباطية وأما الفوارق التي تميز
الألمان عن سائر الشعوب الأوربية قائمة على طبيعة فاللغة التي يشترك فيها
جميع الألمان تميزهم عن جميع الأمم الأخرى تمييزا جوهريا ) كما أن اللغة
في حد ذاتها تتضمن كما يقول هردر (على كل ذخائر الفكر والتقاليد والتاريخ
والفلسفة والدين وفيها ينبض كل قلب شعب ويتحرك كل روحه ومن انتزاع من هذا
الشعب لغته أو التقصير في احترامها حرمه من ثروته الوحيدة التي البلى )
هذا ما دفع المفكر العربي ساطع الحصري بأن اللغة روح الأمة وحياتها أما
اعتبار اللغة في نظره بمثابة شعور الأمة وذاكرتها يستند على أسس منها : أن
اللغة أداة نقل تراث الماضي إلى الحاضر كنقل تراث الأجداد إلى الأبناء
فالإنسان يحيى بها حياة اجتماعية وعن طريقها يتجاوز حدود المكان والزمان
فيتصل بالناس اتصالا مباشرا كما يتصل معهم اتصالا لا مباشر لأن اللغة سمحت
للأجيال بنقل تجاربها وخبراتها للذين يأتون بعدهم وكذلك النظر إلى التاريخ
كذكريات مشتركة توحد مشاعر وأحاسيس الأفراد وتأجج عواطفهم الوطنية وشعورهم
القومي فالتاريخ بالنسبة لأفراد الأمة جزء من حياتهم حيث يخلق لديهم
الشعور بالوحدة وعلى أساس أن التاريخ لا يعتبر في نظرهم مجرد تسجيل
للحوادث بل هو وسيلة للكشف عن حاضرهم قصد بناء مستقبلهم أو ما يمكن أن
يكون عليه مستقبلهم يقول ساطع الحصري ( التاريخ هو بمثابة شعور الأم
وذاكرتها فغن أمة من الأمم إنما تشعر بذاتها وتتعرف الى شخصيتها بواسطة
تاريخها الخاص) ويقول أيضا (إن الذكريات التاريخية تقرب النفوس وتوجد
بينها نوعا من القرابة المعنوية والأمة المحكومة التي تنسى تاريخها الخاص
تكون قد فقد شعورها ووعيها وهذا الشعور وهذا الوعي لا يعود إليها إلا
عندما تتذكر ذلك التاريخ وتعود إليه ) وإذا فلا يمكن فصل حاضر الأمة عن
ماضيها مثلما لا يمكن فصل ذكريات الشخص عن واقعه الآني أو الراهن فحاضر
الأمة مرتبط بماضيها وحاضر الإنسان أسير بماضيه فالتاريخ في أبعاده الثلاث
ماض وحاضر ومستقبل هو في الحقيقة الديمومة الخاصة للحياة الشعورية للأمة
وكيانها الروحي والوجداني وإن كان المفكر ساطع الحصري يرى بأن اللغة
والتاريخ يلعبان دورا في نشوء الأمم والقوميات ونحن بدورنا نؤيد هذا الرأي
ولكن لا يجعلنا نغفل المقومتا الأخرى مثل الدين و الإقليم والعادات
والتقاليد.....آلخ فهذه المقومات برمتها تلعب دروا أساسي من بينها ما يلعب
دروا أكثر أهمية من دور اللغة والتاريخ فسكان سويسرا مثلا يتحدثون بعدة
لغات ومع ذلك فهم يشكلون أمة من أرقى أمم الأرض ....... وما يقال عن اللغة
يقال عن التاريخ لأن التاريخ في تقلب دائم منذ العصور القديمة الى العصر
الحاضر شهدت كثير من الأمم تقلبات في تاريخ وهذا ما يجعلنا نقول أنه من
الصعب جدا على أمتنا أن تحتفظ منذ القدم بوحدة تاريخها واستقلالها♥ خاتمة :
في الأخير يمكن أن نقول الأمة كائن حي ينموا ويتطور ويتشكل هيكله باستمرار
فقد يلعب هذا العنصر أو ذاك في النوم والتطور والتشكل في ظروف معينة فقد
يلعب نفس هذا الدول في ظروف مختلفة ولكلك فإنه من الخطأ الجسيم القول بأن
عنصر واحد هو وحده الذي كان العامل الفعال والأساسي في وجود تشكيل الأمم
وصيانة وحدتها في كل زمان وفي كل مكان فالأمة كظاهر معقدة التركيب مثلها
مثل جميع الظواهر الاجتماعية لأنها تخضع لجملة من العوامل أو العناصر التي
يتم بواسطتها تفسير نشوء الأمة ووجودها وهذه المقومات يختلف تأثير كل
منهما باختلاف الزمان

والمكان (الأرض) والإنسان وهي المعادلة الموضوعية التي تفسر بها وجود الأمة .
*** هل التجربة شرط في كل معرفة علمية
؟؟؟ إذا كان تاريخ العلم مرتبطا بظهور المنهج التجريبي الذي مكن العلماء
من التحقق من صدق فروضهم ، هل هذا يعني أن التجربة هي شرط المعرفة العلمية
؟ وفي هذه الحالة ماذا نقول عن المعرفة الرياضية التي تعتبر معرفة علمية ،
ولا تقوم على التجربة ؟ والمشكل المطروح هل المعرفة العلمية بالضرورة
معرفة تجريبية أم لا ؟ ** ليبدأ العالم بحثه بملاحظة ظاهرة غريبة فيتساءل
عن سبب ظهورها ، عندها يحاول أن يجيب عن السؤال ، ويكون هذا الجواب مؤقتا
يحتمل الصدق والكذب إلى أن ينزل به إلى المخبر ليجربه ، وتكون التجربة
بذالك عملية التحقق من صحة أفكارنا أو عدم صحتها عن طريق إعادة بناء
الظاهرة من جديد في ظروف اصطناعية بواسطة الفرض فلما لاحظ * كلوديرتارد*
إن بول الأرانب التي اشتراها من السوق صاف وحامض ، وهاتان الصفتان خاصتان
بآكلة اللحوم في حين أن الأرانب آكلة عشب ، يجب أن يكون بولها عكرا قلويا
، افترض أن الأرانب كانت جائعة وأكلت من أحشائها الداخلية ، لكي يتأكد
كلودبرنارد من فرضه هذا ، اطعم الأرانب العشب ، فكان بولها عكرا قلويا ،
ثم تركها جائعة مرة أخرى وهذا هو الفرض الذي افترضه فأصبح بولها صافيا
حامضا ، وهذه هي الظاهرة التي لاحظها وقد أعاد بناءها بواسطة الفرض الذي
استنتجه من الظاهرة نفسها غير أن العالم لا يقوم بتجربة واحدة وإنما يكرر
التجربة عدة مرات مع تغير شروطها للتحكم فيها أكثر ، كما يعمد إلى تحليل
الظاهرة وعزل مختلف شروطها لتبسيطها ، فإذا كانت الظاهرة في الطبيعة قد
تختلط بغيرها من الظواهر ، فان العلم في المخبر يعمل على حذف الشروط التي
لا تهمه ، ليحتفظ فقط بالعناصر الأساسية للظاهرة التي يشير إليها الفرض ،
والتي توجد في كل الحوادث التي لها نفس الخاصية ، مما يمكنه من استخلاص
النتائج ثم تعميمها على الأجزاء وإذا توقف العالم عند مرحلة الفرض ، ولم
يستطع أن يثبت صحته في الواقع ، فان عمله لا يدرج ضمن المعارف العلمية ،
لأن العقل إذا كان يبني الأفكار ، فان الواقع هو الذي يحكم عليها إذا كانت
صادقة أم لا ، أن صحة المعرفة العلمية متوقفة على عدم تناقض الفكر مع
الواقع الأمر الذي لا يمكن التأكد منه إلا باستعمال التجربة المخبرية ،
يقول كلودبرنارد$إن الملاحظة هي جواب الطبيعة الذي تجوب به دون سؤال ، لكن
التجربة هي استنطاق الطبيعة $ ويرى جون ستوارتمل ان الملاحظة العلمية اذا
كانت تثير فينا تساؤلات ، فان التجربة قادرة على تقديم الإجابة الحاسمة
لها . ما يبدو واضحا لنا ان الانسان وكأنه جعل من بلوغ المعرفة العلمية
الصحيحة هدف وجوده وغايته ، وكان عليه ان يعرف معيار هذا الصدق ، فكان
جوابه أن الصدق عكس التناقض وكان قانونه أن المعرفة لا تكون علمية إذا
كانت خالية من التناقض غير أن التناقض نوعان : تناقض الفكر مع الواقع ،
وتناقض الفكر مع نفسه ، وإذا كانت المعرفة في العلوم الطبيعية و الأنسانية
تجعل من التجربة وسيلة لتحقيق شرط عدم التناقض أحكامها مع الواقع ، بل
تجعلها تتطابق معها ، مادام الحكم يعود إلى الواقع ، فأن المعرفة العقلية
التي تمثلها الرياضيات والمنطق لاتستعمل التجربة للتحقق من فروضها بصفتها
علما مجردا ، وإنما تستعمل البرهان العقلي الذي يجعل الفكر لا يتناقض مع
المبادئ والفرضيات التي وضعها ، فأذا قلنا في الرياضيات أن مجموع زوايا
المربع 360 درجة فإننا لم ننقل هذا الحكم من الواقع كما يحدث في الفيزياء
، وإنما استنتجناه إستنتاجا منطقيا من المسلمة التي تقول أن مجموع زوايا
المثلث 180 درجة وإذا كان المربع ضعف المثلث ، كانت مجموع زواياه تساوى
180*2 =360درجة غير الن الرياضي في بنائه للمعرفة الرياضية وان كان يستعمل
منهجا يختلف عن المنهج الذي يستعمله الفزيائي فأنه يمر بنفس الخطوات التي
يمر بها العلم الطبيعي ، فهو أولا يشعر بوجود مشكلة تستوجب الحل ، لم
يحددها وعندها يستخلص الفروض الممكنة التي لا يتوقف عندها وإنما يحاول
التحقق منها بالبرهان العقلي ، هذه المعرفة التي الرياضي لا تقل قيمة عن
المعرفة التي يبينها الفيزيائي ، إذ كلاهما قبل أن يستخلص النتائج يتحقق
من صحتها ، وان كانت عملية التحقيق في العلوم التجريبية مخبرية ، وفي
الرياضيات برهانية فأن غايتهما واحدة وهي الوصول بالفكر إلى حكم خال من
التناقض . النتيجة : هكذا نستنتج أن التجربة شرط اساسي في المعرفة العلمية
لكنها ليست الشرط الكافي ، فالمعرفة العلمية العقلية تقوم على البرهان
العقلي وليس على التجربة ، لنقل في النهاية ان المعرفة نوعان معرفة علمية
تجريبية ومعرفة علمية عقلية.

الحريــــة ***
إلى أي مدى يمكن للمجتمع أن يحدد حرية الفرد ؟؟؟ *** مقدمة : يعتبر موضوع
الحرية من اهم مواضيع الفلسفة ، وقد نال إهتماما من طرف الفلاسفة نظرا
لتعلقه بالشخصية الانسانية وهو من اصعب المواضيع واعمقها ومما زاد تعقيده
ظهور علم الاجتماع الذي يعتبر الفرد جزءا من المجتمع الذي ينتمي اليه وهذا
ما يؤدي الى تقيد الحرية الفردية بإخضاع السلوك الفردي إلى سلوك الجماعة
فإلى اي مدى يمكن التسليم بهذا الرأي ؟؟ التوسيع : الحرية هي تجاوز كل
الاكراهات الداخلية والخارجية أي القدرة على التخلص الارادي من مختلف
الضغوط التي يمليها المجتمع إلا أن علماء الاجتماع يشككون في هذه
الامكانية فالحتميات الاجتماعية في رايهم تعبر بالارادت الفردية وتبطلها
طالما أن الافراد لا يستطيعون الاستغناء عن مقومات المجتمع الذي يشكل
الاطار العام الذي ينتمون إليه فالانسان إجتماعي بالطبع . إثبات وجود
الموضوع : ويمكن ان تتاكد من هذه الحقيقة من خلال توضيح مختلف المظاهر
التي تعكس سيطرة المجتمع على افراده فالعادات والتقاليد تشكل قيدا كبيرا
امام حرية الافراد وبمبادراتهم الشخصية ،فتقف سدا منيعا امام رغباتهم في
التميز والاختلاف كماان الفرد يحتاج الى الاتصال بغيره فيتقيد بالوسائل
التي يختارها في التخاطب والمعاملة ولذلك اللهجة المتداولة وبالاضافة الى
ذلك فان المجتمع يحتضن الفرد منذ طفولته ليقدم له التربية الاسرية ثم يعرض
عليه في المدرسة القيم العامة ليؤهله الى الاندماج الاجتماعي كما تشكل
الاخلاق مظهر آخر لهيمنة المجتمع وسيادته على الافراد فيصبح السلوك الفردي
خاضعا للمعايير الاخلاقية التي يجب مراعاتها اما القوانين والتنظيمات
السياسية والاقتصادية والارادية فهي التي تحدد اساليب المشتركة في الحياة
الاجتماعية .** بيان قيمة الموضوع : لا شك ان بعض المظاهر الاجتماعية تشكل
قيدا حقيقيا للافراد وذلك عندما يتعذر عليهم التعبير عن إمكاناتهم الفردية
وإستقلال شخصيا تهم داخل المجتمع لأن ظروفهم الأجتماعية تعيق هذه
المحاولات حينما تتميز مظاهر التخلف والفوضى ويمكن مع ذلك ان يبقى المجتمع
في حد ذاته مجالا لممارسة الحريات اذ ينبغي التميز بينه وبين الظروف
الاجتماعية المكونة له والتي تبقى قابلة للتغير إذا أراد الافراد ذلك
،فالمجتمع لايشكل سجنا للافراد ولكنه يستطيع ان يكون حصنا يحمي حرياتهم
الفردية ويطور مواهبهم ويعمق اعتقاداتهم وثقافاتهم **الخاتمة :
يتبين لنا من هذا أنه يستحيل على الفرد ممارسة الحرية ألانسانية في صورتها
المطلقة فالحرية إجتماعية بطبيعتها طالما انها تمارس داخل المجتمع لأنها
ليست مجرد حقيقة فلسفية وذلك ان قيمتها الفعلية تكمن في مدى قدرتنا على
تحدي القيود والتحرر منها بإستمرار .

يـقول بـرغسون " الحريــة واقعــة شعوريــة وليست مشكلـة تحــل"
♣ يكون الإنسان حر إذا صدر الفعل عن
إرادته الحرة الخالصة من كل قيد وإكراه أو إلزام ،لقد يجد الإنسان في
مسألة الحرية وأراد أن يعرف هل هو حر أم لا ؟♦ الموقف الذي يمثله برغسون
يرى بأن الإنسان مادام يقوم بأعمال يشعر انه صاحبها وان قام بها بمحض
إرادته دليل كاف على انه حر ونحن نتساءل على انه حر هل فعلا الشعور
بالحرية دليل على وجودها ؟ لكن إذا كنا لا نستطيع أن ننفي وجود الحتميات
المحيطة بنا كيف يمكن أن نجعل الشعور بالحرية شعورا حقيقا وليس وهما ؟
الإنسان عند برغسون حرا فالحرية عنده واقعة حقيقة ولا سبيل إلى إنكارها
كيف يمكن حسب برغسون أن يتساءل على الإنسان هل هو حر أم لا ؟ وشعوره بها
عند قيامه بالعمل شهادة كافية على وجودها ؟ إن الشعور عنده كل ملكة
الملاحظة ووسيلة الإنسان الأولى في التجريب ، إن الذات تشعر بأنها حرة
وهذا الشعور واقعة أولية لا يتسرب إليها الشك، لا يرد برغسون على الذين
ينفون وجود الحرية فحسب وإنما يعارض أيضا الذين عملوا على إثبات وجودها
بعد أن طرحوها كمشكلة فالحرية واقعة أولية لا تقبل البرهان عنده لان ما هو
أولي هو نقطة البداية في البرهان ، كما أن البرهان ينطوي على علاقة ضرورية
بين المقدمات والنتائج والضرورة هي نقيض الحرية ولا يمكن أن نثبت وجود
الحرية لنقيضها ، هكذا تكون الحرية عند برغسون موضوعا للشعور وليس موضوعا
للعقل ، الأنا عند برغسون مستويان الأنا السطحي المقيد بالحتمية أم
السيكولوجي التي يسببها ضغط الظروف الاجتماعية وما يعانيه الفرد من رقابة
في حياته اليومية، والنا العميق المتدفق بالأفعال الحرة المتجددة ، والتي
لا يمكن التنبوء بنتائجها ، يرفض برغسون البرهنة على وجود الحرية كما يرفض
التنبوء بنتائجها لان الحرية عنده واقعة شعورية أوضح من كل الوقائع
النفسية ليس برغسون الوحيد من الفلاسفة من جعل من الشعور دليلا على وجود
الحرية ، فالقديس أوغسطين قبله اثبت وجود الحرية بالشعور كذلك رأي ديكارت
إن التجربة النفسية دليل على وجود الحرية وان شعور الإنسان بها دليل على
إنها إرادة حرة قادرة على تقبل الأمور، او رفضها كيف ماشاء ويعتبر ديكارت
هذه الحقيقة من أكثر الأمر و وضوحا وبداهة ، كذلك فعل وليام جيمس حين رأى
إن هذه القوة الفاعلة التي نشعر بها بمثابة قوة مسيطرة نقول للشيء كن فيكن
ومن الفلاسفة المسلمين نجد المعتزلة يقول احدهم ( الإنسان يحس من نفسه
وقوع الفعل حسب الدواعي والصوارف فاذا اراد الحركة تحرك وإذا أراد السكون
سكن فلا ولا صلاحية القدرة الحداثة لإيجاد المراد بها أحس من نفسه ذلك" .
غير إن الأبحاث العلمية كشفت وجود حتميات كبيرة تحيط بالإنسان من كل جهة،
منها الحتمية الاجتماعية والمتمثلة في العادات والتقاليد التي تحدد سلوكه
بصفته فردا يعيش في وسط مجتمع ، والحتمية النفسية المتمثلة خاصة في العقد
النفسية التي تمتلئ ساحة الشعور إلى جانب الحتمية الفيزيولوجية والحتمية
الفيزيائية الأمر الذي يجعل دليل الشعور يقول عنه برغسون لا يصمد أمامها
فيكون الشعور بالحرية إلا وهما فقد لقدا ثبت الطب النفسي بان الكثير من
المرضي النفسانيين يسمعون أصواتا ويرون أشخاصا لا وجود لهم سوى في أذهانهم
المريضة ، كما أن شدة إيمان الشخص بأمر ما واعتقاده القوي قد يجعله يشعر
به وكأنه موجود وهو في الحقيقة من صنع خياله، المتاثر بحالته النفسية قد
آمن برغسون بالحرية فشعر بها إن رفض برغسون للطرح إشكالية الحرية على أساس
إيمانه بوجدها لا يتسرب إليه ادنى شك ، موقف الدوغماتيك يغض بصره على
حقيقة وجود الحتميات براي سبينوزا ان جهلنا بالأسباب الحقيقة التي تسينرنا
هو الذي جعلنا نتوهم وجود الحرية. فالحجر يعتقد عند الجهل انه يسقط الى
الأرض بمحض ارادته♦ لقد ذرح النسان مشكلة الحرية واقر وجود الحتميات التي
تحدد سلوكه وحياته لكنها حتميات مناقضة للحرية كما كان يعتقد قدلار ماهي
وسيلة لتحقيقها يقول ليبنز: إن الحتميات تعطي لنا الوسيلة والتي بها يمكن
رفعها" وكان على الإنسان بصفته شغوفا بالحرية ان يجد طريقة للتغلب على هذه
الحتميات فانكب على دراستها ليكشف عن علاقتها الثابتة التي تمكنه من
التحكم في اسبابها للتحكم في النتائج ولم يعد الإنسان اليوم يطرح إشكالية
وجود الحرية اوعدم وجودها ةلم يعد يتصور الحتمية كنقيضة للحرية لقد تعدى
هذا الطرح الميتافزيقي التقليدي وإنما أصبح يبحث في الطرق التي تمكنه من
التحرر من الحتميات لتحقيق حريته فالحرية ليست موجودة لكي يبحث عنها وانما
الحرية تتحقق بالعلم والعمل وجعل من الحتمية القاعدة التي ينطلق منها
لتحقيق حريته، فهكذا فكلما عمل الانسان على تحقيق خطوة في عالم الحرية شعر
بها وكان شعوره بها شعورا حقيقا ناتجا عن العمل وليس وهما ناتجا عن التمسك
بأفكار مسبقة تمسكا مطلقا وان كان تحرر الإنسان يبقى نسبيا نسبية معرفته
باسباب الظواهر ♥ وهكذا استنتج ان برغسون ومن ذهب مذهبه قد وقعوا في وهم
وان الشعور بالحرية ليس دليلا على وجودها بقدر ماهي دليل على الجهل
بلاسببا الا اذا كان هذا الشعور مسبوقا بالعمل للتغلب على الحتميات بشرط
إن يعرف الانسان ان هذه الحرية التي يحققها نسبية وليست مطلقة والواقع في
وهم أخر لا يختلف على الوهم وقع فيه برغسون .

(( هل فكرة الحرية تنسجم مع مفهوم اللاشعور ؟ ))
☺ مقدمة : تعد مشكلة الحرية من اعقد
المشاكل الفلسفية حاول الفلاسفة إيجادها حل لها وكذلك هو الحال مع
اللاشعور الذي يعتبره البعض عاملا لتفسير الحياة النفسية للإنسان فهل هناك
علاقة بينهما؟وبعبارة أخرى أوضح هل فكرة الحرية تنسجم مع مفهوم
اللاشعور☻ف1 : يوجد انسجام بين الحرية واللاشعور وهذا ما يؤكده فرويد الذي
يرى انه إذا كان القيم الاجتماعية هو جملة الأفعال والرغبات والميول التي
لتي لم تتحقق نظرا لخضوعها لأننا الأعلى و القيم الاجتماعية والأخلاقية
فان ظهورها خارج ساحة الشعور هو تحققها وفق فكرة الحرية كما أن الشعور هو
وعي السلوك ووعي للأسباب وهو شعوري بعدم الحرية في القيام بالأفعال وإذا
كان الشعور لا ينسجم مع الحرية فهي تنسجم مع مفهوم اللاشعور وتعد الحرية
مفهوم متناقضا للحتمية وهذه الأخيرة الحتمية مفهوم معقول أي تعيه وتشعر به
و الحتمية تنسجم مع الشعور وإذا كان الأمر كذلك فان الحرية تنسجم مع
اللاشعور☻نقد عدم الشعور بدوافع السلوك ( اللاشعور) لا يعني أبدا أن
السلوك يحدث بشكل عفوي ، ولا يعني عدم وجود لهذا السلوك ♣ق2 : لا يوجد
انسجام بين الحرية واللاشعور على رأس هذا الرأي هو ديكارت الذي يقول :
إننا جد متأكدون من الحرية فينا بحيث ليس هناك أي شيء نعرفه بوضوح أكثر
نعرفها" إذ يعتقد ديكارت أن التجربة النفسية تبين لنا شعور بالحرية يمتلكه
الإنسان يجعله قادرا على القيام بأي فعل يراه مطلوبا يمتنع عن أي فعل لا
يرى فيه فائدة وهو في هذا لا يحس بأي إكراه خارجي بالإضافة إلى موقف
المدرسة الكلاسيكية التي تعتقد أن القول بان الشعور هو وعي الذات بأحوالها
وأفعالها يتناقض تماما للقول بان النفس لا نشعر بما يجري فيها كما أن
اللاشعور غير قابل للملاحظة الداخلية بأنه لاشعور وبذالك لا وجود له ، ثم
انه لا توجد حيا ة خارج الحياة النفسية إلا الحياة الفيزيولوجية وبالتالي
إذا وجدت حرية يجب أن تكون مصاحبة للاشعور لان كل ما هو نفسي شعوري وما هو
شعوري يرافق ما هو نفسي وبالتالي فالحرية غير مشعور بها لا قيمة لها أصلا
☻ نقد ركز ديكارت على العوامل الداخلية النفسية وأهمل العوامل الخارجية
التي تتحكم في فعل الإنسان كما أن العلم يؤكد أن كل ما هو شعوري هو نفسي
ولا يؤكد بان ما هو نفسي هو شعوري وليس كل ملا يمكن ملاحظته غير موجود♦
تركيب: إذا كانت الحتمية تتناسب مع الشعور فانه يجب الحظارة العربية
الاسلامية ♦ مفهوما لغة : تعني الاستقرار
والسكن في المدن والقيامبمجموعة من النشاطات كالصناعة والتجارة و التعليم
وهذا ضد البداوة التى تعتمد على التنقل بحثا عن العيش والماء.♦اصطلاحا :
هي كل مانجزه النسان في ازمنة وامكنة مختلفة وفي مختلف كجالات الحياة من
لغة وادوات وفن وطب وقانون وعلوم مختلفة يتفق مؤرخوا الشرق والغرب على
السواء على اعتبار الحظارة العربية الاسلامية واحدة من اعظم الحضارات
العالمية قاطبة بفظل عطائتها العالمية وانجازتها♦ الحظارة وخصائصها
الانسانية : بدات تزدهر مع مطلع القرن9 واستمرت حتى القرن 15 ♦مصادر
الحظارة العربية الاسلامية : لهذه الحظارة مصدران رئيسسان هما 1 – العقيدة
: تعتمد على مبدا التوحيد مصدرها الوحي 2 - الشريعة : تنقسم الى 1-
العبادات التي تنظم العلاقة بين الانسان وربه وابرزها الصلاة والصوم 2-
المعاملات : وهي تنظيم علاقات الإنسان ومجتمعه وللشريعة عدة مصادر ابرزها
القران ، السنة ، القياس ، الاجماع الاجتهاد ♣ الاسس المرجعية للحظارة
العربية الاسلامية – التوحيد – الشمولية - الوسطية ♦ مظاهر ع أ : المظهر
السياسي : من النظرة السياسية التي وضعها المسلمون بنظام الخلافة حيث
تحولت الشريعة للخليفة للنظر في شؤن المسلمين الدينية والدنيوية كخليفة
الرسول ص وذلك باعتماد على القران والسنةوقد وضع المجتهدون للخلافة خمس
شروط هي : العلم، العدالة ، الكفاية وسلامة الحواس والاعضاء، وتمت تعين
الخلافة بالبيعة وقد كانت في العهد الراشيدي شورية انتخابية مستمدة
دستورها من القران والسنة ثم اصبحت ملكية وراثية في عهد بني امية وقد عمل
المسلمون في عهد الرسول ومن بعدهم الخلافاء الراشدين بمبدا الشورة ♦
الاجهزة الادراية : 1 – الوزير : هو همزة الوصل بين الخليفة والرعية
وقدظهر نظامها في عصر بنيالعباس وخاصة في حكم المهدي وقد قسم مؤرخي النظم
الاسلامية الى قسمين وزارة تنفيذ / ووزارة تفويض 2 – القظاء كان يعتمد في
احكامه على المذاهب الاربعة وقد كان بعيدا عن تاثير السياسة 3 – الدواوين
والكتاب وهياجهزة مختصة في جميع المجالات فهناككديوانالجنود وديوان للخراج
وديوان للخاتم وغيره ويعمل بها الكتاب مثل الشرطة ، الرسائل 4 – بيت المال
وهي هيئة مختصة بالمالية ومصادرها كازكاة والجيزية والخراج الغنائم 5 –
الجيش لقد اقتضت نشر الدين الاسلامي وحماية الدولة ويتكون من قوات بحرية
وبرية ♦ مظهر الاقتصادي 1 – الزراعة : ولقد اهتم بها المسلمون نظرا لدورها
العال في توفير الغذاء وساعدهم على ذلك تنوع الااليم المنالخية من مداري
جاف الى معتدل وموسمي متوسيطي 2 – الصناعة لقد عرفت اوزدهارا بفضل توسع
الفتوحات الاسلامية 3 – التجارة عرف العالم الاسلامي حركحة تجارية واسعة
امتدت في الكثير من مناطق العالم♦ المظهر العلمي والثقافي :ان
الاسلاميحث على العلم وطلبهويرفع من شان العلماء ويجعله فريضة على كل مسلم
ومسلمة وهو الامر الذي حفو المسلمين على الابداع والنجاح في كل الميادين♦
المظهر الاجتماعي لقدد اعطى الاسلامي اهمية بالغة للمجتمع حيث نظمهتنظيما
محكما ففرض المساوة والاخوة وحدد العلاقة بينهم ودور المراة والرجل واعطى
لكل منهم حقوقهم وحدود و وجباتهم بما ضمنحقوق غير المسلمين في البلاد
الاسلامية ولهذا كله لم يكن هناك صراع طبقي يذكر ♦ عوامل ازدهار الحظارة
العربية : 1 – تعاليم الاسلام السمحاء من خلال توزن بين الجسم والروح
والدين والدنيا 2 – تمجيد العلم والعلماء وتمجيد العقل وتحريه من كل قيد3
– دور مراكز العلم والاشعاع لفكري ♣ اسباب التدهور :
1- الابتعاد عن روح الاسلام الحقيقية وتوجيهاته السامية وتشبث بالقشور
وترك الجوهر 3 – اتساع رقعة العالم الاسلامي وتنوع الشعوب فيه 3 – ظهور
قوى نمعادية التتار الصليبيون، الاستعمار الحديث التنصير الاستشراق ،
اليهود ، تدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية غلبة المطامعالسياسية
وشيوع الحركات الانفصالية على مراكز الدولة ♣ النتائج : 1 –التشتت والتمزق
السياسي 2- التبعية السياسية والاقتصادية ( الغز الحضاري ) 3 – التواجد
على هامش الحظارة.

أن تتوافق الحرية مع اللاشعور.
•الذاكرة • يقول ريبو( ان الذاكرة ظاهرة بيولوجية بالماهية وظاهرة بسيكولوجية بالعرض )
◘ مقدمة : تتأثر أفعالنا اتجاه المشكلات
التي تعترضنا بمكتسبات تجاربنا السابقة وليس انقطاع الإدراك في الحاضر
معناه زوال الصورة الذهنية المدركة ،بل ان الإنسان يتميز بقدرته اختزان
تلك الصورة مما يجعله يعيش الحاضر والماضي معا وهذا ما يسمى الذاكرة وهي
القدرة على استعادة الماضي مع معرفتنا أنه ماضي وقد اختلف الفلاسفة في
تفسير طبيعة الذاكرة وحفظ الذكريات هل هي عضوية لها مكان معين في الدماغ
أم هي قدرة عقلية نفسية ؟ هل يمكن تفسير الذاكرة بالإعتماد على النشاط
العصبي ؟ هل تعتمد الذاكرة على الدماغ فقط أم تحتاج الى غير ذلك ؟ ♠ ق1/
يحاول الماديون تفسير الذاكرة تفسيرا ماديا وربطها بخلايا الدماغ إن
ملاحظات ريبو على حالات معينة مقترنة بضعف الذاكرة أو بفقدانها كحالة [
الفتاة التي أوصيبت برصاصة في المنطقة اليسرى من الدماغ فوجد أنها فقدت
قدرة التعرف عل المشط الذي كانت تضعه في يدها اليمنى إلا أنها بقيت تستطيع
الإحساس به فتأكد له أن اتلاف بعض الخلايا في الجملة العصبية نتيجة حادث
ما يؤدي مباشرة الى فقدان جزئي أوكلي للذاكرة وجعلته يستنتج أن الذاكرة هي
وظيفة عامة لللجهاز العصبي أساسها الخاصية التي تمتلكها العناصر المادية
في الإحتفاظ بالتغيرات الواردة عليها كالثني في الورقة لقد تأثرت النظرية
المادية بالكرة الديكارتية القائلة بأن الذاكرة تكمن في ثنايا الجسم وأن
الذكريات تترك أثر في المخ كما تترك الذبذبات الصوتية على أسطوانات
التسجيل ، وكأن المخ وعاء يستقبل ويختزن مختلف الذكريات ، لذا يرى ريبو أن
الذكريات مسجلة في خلايا القشرة الدماغية نتيجة الآثار التي تتركها
المدركات في هذه الخلايا و الذكريات الراسخة هي تلك التي استفادت من تكرار
طويل لذا فلا عجب إذا أبدا تلاشيها من الذكريات الحديثة الى القديمة بل
ومن العقلية إلى الحركية بحيث أننا ننسى الألقاب ثم الأوصاف فالأفعال
والحركات ، ولقد استطاع ريبو أن يحدد مناطق معينة لكل نوع من الذكريات بل
ويعد 600مليون خلية متخصصة لتسجيل كل الإنطباعات التي تأتينا من الخارج
مستفيدا مما أثبتته بعض تجارب بروكامن أن نزيفا دمويا في قاعدة التلفيف من
ناحية الجهة الشمالية يولد مرض الحبسة وأن فساد التلفيف الثاني من يسار
الناحية الجدارية يولد العمى النفسي وغيرها ولكننا نجد ان هناك الكثير من
حالات فقدان الذاكرة تسببه صدمة نفسية وليس له علاقة بإتلاف خلايا الدماغ
وأن الذكريات التي فقدت سرعان ما تعود بعد التعافي من تلك الصدمة كما أنه
لو كان الأمر كما يرى ريبو وأن الدماغ هو مكان تسجيل الذكريات لترتب على
ذلك أت جميع المدركات والمؤثرات التي يستقبلها يجب ان تحتفظ في الدماغ
ولوجب تذكر كل شيء .... لذا جاءت النظرية المادية الحديثة لتؤكد أن
الذاكرة لا تحتفظ إلا بجزء من هذه المؤثرات وهذا يدل عل أن عملية الاحتفاظ
بالذكريات تخضع لنوع من الانتقاء ولكن هذا يطرح مشكلة فهل هو وظيفة نفسية
أم مادية عضوية في الدماغ ، وهل هذا الانتقاء إرادي أم لاإرادي ؟ ومن
البداية فإن كل النظريات المادية الحديثة تعترف بتعقد وصعوبة سير أغوار
الدماغ لدى الإنسان مما يجعلها فرضيات تحتاج الى الكثير من الأدلة ... ولا
مانع هنا أن نستعرض بعضها حيث تقوم الأولى على مفهوم الترميز الغائي أو
الو ضيفي للدماغ التي تعتقد أن التنظيم العالي للدماغ البشري يمكن أن يكون
له دور في تثبيت الذكريات وذلك بتيسير ترابط بعض المعلومات الواردة ومنع
ترابط بعضها الأخر أما الفرضية الثانية فتقوم على مفهوم الترميز الكهربائي
حيث هناك نوعان من النشاط الكهربائي للجملة العصبية أحدهما ذو إيقاع سريع
يحث النيترونات داخل الأعصاب وهو المسؤول التذكري واخر ذو إيقاع بطيء
لاعلاقة له بالتذكر وثالثا مفهوم الترميز البيوكيميائي حيث انصب جهد علماء
الوراثة على نوع من الجزئيات الموجودة في الدماغ الحامض الريبي النووي
لإعتقادهم أنه له علاقة بالذاكرة حيث أجرو تجاربة على حيوان درب على أداء
حركي معين ثم أخذت خلاصة دماغه وحقنت في حيوان أخر لم يتلقى أي تدريب
فلوحظ أن أثار التعليم قد ظهرت في سلوكه .♣ مناقشة : إن مجموع هذه
الفرضيات لم تكشف بكيفية قاطعة عن نوعية العلاقة الموجودة بين الذاكرة
والمعطيات المختلفة للدماغ نظرا للصعوبات الكبيرة التي تواجه التخريب .♥
ق2/ تؤكد النظرية النفسية عند برغسون أن وظيفة الدماغ لاتتجوز المحافظة
على الآليات الحركية أما الذكريات فتبقى أحوال نفسية محضة لذا فهو يرى أن
الذاكرة نوعان ـ ذاكرة حركية تتمثل في صور عادات آلية مرتبطة بالجسم وهي
تشكل مختلف الأعمال الحركية التي تكتسب بالتكرار . ـ وذاكرة نفسية محضة
مستقلة عن الدماغ ولا تتأثر باضطراباته وهي الذاكرة الحقة التي غاب على
المادين إدراك طبيعتها لأنها مرتبطة بالجسم وهي ليست موجودة فيه .... إنها
ديمومة نفسية أي روح ويعرف لالاند الذاكرة بأنها وظيفة نفسية تتمثل في
بناء حالة شعورية ماضية .♦ مناقشة : إن التميز بين نوعين للذاكرة يغرينا
بارجاع الذاكرة الحية الى علة مفارقة ( روح) فالذاكرة مهما كانت تبقى
دائما وظيفة شعورية مرتبطة بالحاضر وتوضف الماضي من أجل الحاضر والمستقبل
أيضا ويرى ميرلوبانتي أن برغسون لايقدم لنا أي حل للمشكل عندما استبدل
الأثار الفيزيولوجية المخزنة في الدماغ بآثار نفسية أو صور عقلية مخزنة في
اللاشعور وهو لم يفسر لنا كيف تعود الذكريات الى سطح اللاشعور عن طريق
إثارتها كمعطيات ماضية ، إذا كان ريبو أعاد الذاكرة الى الدماغ ، وإذا كان
برغسون أرجعها الى النفس فإن هالفاكس في النظرية الاجتماعية يرجعها الى
مجتمع يقول : ( ليس هناك ما يدعو للبحث عن موضوع الذكريات وأين تحفظ إذ
أنني أتذكرها من خارج....فالزمرة الاجتماعية التي انتسب إليها هي التي
تقدم إلي جميع الوسائل لإعادة بنائها) ويقول أيضا : ( انني عندما أتذكر
فإن الغير هم الذين يدفعونني الى التذكر ونحن عندما نتذكر ننطلق من مفاهيم
مشتركة بين الجماعة) إن ذكرياتنا ليست استعادة لحوادث الماضي بل هي تجديد
لبنائها وفقا لتجربة الجماعة واعتبر بيار أن الذاكرة اجتماعية تتمثل في
اللغة وأن العقل ينشئ الذكريات تحت تأثير الضغط الاجتماعي ولايوجد ماضي
محفوظ في الذاكرة الفردية كما هو .... إن الماضي يعاد بناؤه على ضوء
المنطق الاجتماعي .لكن برادين يرد على أصحاب هذه النظرية يقول : ان
المجتمع لايفكر في مكاننا ، ولهذا يجب أن نحذر من الخلط بين الذاكرة
والقوالب المساعدة على التذكر ، ان الذكريات أفكار وهي بناء الماضي بفضل
العقل . ♠ تركيب : إننا لن نستطيع أن نقف موقف إختيار بين النظريات
المادية والنفسية والاجتماعية ولا يمكن قبولها على أنها صادقة ، فإذا كانت
النظرية المادية قد قامت في بعض التجارب فقد رأينا الصعوبة التي تواجه
التجريب وإن حاولت النظرية النفسية إقحام الحياة النفسية الواقعية في
الحياة الروحية الغيبية فإن الإيمان يتجاوز العلم القائم على الإقناع
ومهما ادعت النظرية الاجتماعية فلا يمكننا القول بأن الفرد حين يتذكر فإنه
يتذكر دائما ماضيه المشترك مع الجماعة .☻ الخاتمة : هكذا رأينا كيف أن كل
معارفنا عجزت على اعطاء أي تفسير للذاكرة مقبول للجميع ، فلا الجسم ولا
النفس ولا المجتمع كان كافيا لذلك ولابد من استبعاد الفكرة التي تعتبر
الذاكرة وعاء يستقبل آليا أي شيء إنها كما يقول دولاكروا (نشاط يقوم به
الفكر ويمارسه الشخص فيبث فيه ماضيه تبعا لإهتماماته و أحواله ) .


الذكاء والذاكرة ** مقدمة : يعتبر إكساب
المعرفة من أبرز اهتمامات الفلسفة لأنه يتعلق بالتفكير واكتساب المعرفة
الأمر الذي أدى إلى اعتبارها وسائل المعرفة هي بدورها موضوعا للدراسة
الفلسفية بصورة مستقلة وتتمثل في الملكات الذهنية والاستعدادات الفطرية
للإنسان وباعتبار الذكاء والذاكرة من أهم هذه الملكات ، *** فإلى أي مدى
يمكن الربط بينهما من الناحية العلمية ؟ والتميز بينهما من الناحية
المنهجية ؟؟؟ * التوسيع : أوجه التشابه: إن أهم ما يربط بينهما أنهما
عمليتان ذهنيتان تساهمان في اكتساب المعرفة وتنشيط عملية التفكير كما
أنهما تساعدان على التكيف مع المحيط الذي نعيش فيه ، والفرد من خلال
مساهمة كل منهما في اكتساب العديد من المعارف ، وهذا يعني أنهما تتوفران
على خصائص نظرية ، مشتركة على مستوى الجهاز العصبي وباعتبار أنهما
موروثتان ، كما أنهما تستفيدان من وظيفة اللغة باعتبارها وسيلة أساسية
لاستحضار الماضي بالنسبة للذاكرة أو حل المسائل النظرية و الطارئة بالنسبة
للذكاء وبالإضافة إلى هذا فان مستوى كل منهما في الذهن يخضع لقيمة نسبية
تختلف من شخص لآخر . ** أوجه الاختلاف : لكن مهما بلغت درجة التشابه بين
الذاكرة والذكاء ، فإن لكل منهما وظيفته الخاصة ، فالذاكرة أساسا هي
التعامل مع الماضي واستحضاره في حين لا يظهر الذكاء إلا في الحالات
الجديدة غير المألوفة ، كما أن الذاكرة تخضع لآلية خاصة في ضرورة تثبيت
المعلومات ثم خفضها واسترجاعها في حين لا يحتاج الذكاء إلى نفس لآلية لأنه
يعتمد أساسا على سرعة الربط بين مفاهيم ومعلومات مختلفة بصورة آنية ، كما
أن الذاكرة هي إعادة بناء الماضي حسب معطيات الحاضر ، وفي حين يعكس الذكاء
قدرة فائقة على الانتباه والتركيز لمعطيات الحاضر كما ترد إلى الذهن دون
إعادة بناءها أو تأويلها لأنه يعتمد على الفهم بالدرجة الأولى ، وإذا كانت
الذاكرة مشتركة في الغالب مع الآخرين فان الذكاء أكثر فردية كما انه يتعلق
بجانب خاص ويبرز في ميدان معين و إذا كانت الذاكرة أكثر تأثرا بالعوامل
النفسية والمعنوية والعاطفية فان الذكاء أكثر تعبيرا على القدرات **
المقارنة : مواطن التداخل : وبحكم أوجه الاختلاف والتشابه فان الذاكرة
والذكاء باعتبارهما عمليتان ذهنيتان لا يمكن التفكير دون الربط بينهما لأن
الذاكرة تزود الذهن بالمعلومات السابقة فتوفر عليه جهد التكرار وينعكس ذلك
مباشرة على رفع نسبة الذكاء عند الفرد فالضر وف مهما كانت طارئة ومفاجئة
فهي تخل أبدا في بعض جوانبها ومكوناتها من الاشتراك مع معلومات أخرى أو
ظروف مألوفة . ـــ مهما يدفعنا بصورة شعورية أو لا شعورية إلى تدعيم
الذكاء والذاكرة وذلك فان تغير بعض حالات ضعف الذكاء الدائم أو المؤقت
يرجع غالبا إلى ضعف الذاكرة أو العجز في استرجاع المعلومات السابقة .

السياسة والاخلاق♦ مقدمة: يعتقد البعض ان
السياسة تستدعي التخلي عن القيم الاخلاقية واللجوء الى وسائل وواساليب
تتحرر من روابط القيم الاخلاقية فكان الاخلاق والسياية بالنسبة لهم
مفهومان متناقظان فما علاقة الاخلاق بالساسة ؟ ♦ق1 يعتقد انغاية السياية
هي المحافظة على الدولة وبذلك فهو يسمح باستخدام كل الوسائل المشروعة وغير
المشروعة من اجل ابقاء الدولة قائمة وهنا فصل واضح بين السياية والاخلاق
ويذهب ميكافيلي الى حد القول ان غاية السياسة يجب اختيارها على المبادئ
لالاخلاقية فالاخلاق يجب ابعادها بانها تعتبر العائق الوحيد اما تطور
الدولة ونظرة ميكافيلي هذه نابعة من فكرةعن الانسان الذي يعد شريرا في
نظره ولا يمكن لاي سلذة انتحد من انا نيته وطبيعته الشريرة الا السلطة
السياسية وله مقولة مشهورة الغاية تبرر الوسيلة" بمعنى انه اذا كانت
الغاية التى تسعى الا تحقيقها نبيلة في حد ذاتها مثل توحيد ايطاليا فانه
من الممكن بل من الضروري اللجوء الى الوسائل تتنافي مع الاخلاق مثل القتل
والسجن التشريد ..الخ لان الغاية تحقيقها وضمانها بالرغم من كلالصعوبات
الممكنة كذلك ان فساد السياسة وتدهور العمل السياسي انه من الكؤكد تدخل
الاخلاق وانه من الواجب ان تبنى السياية من الداخل و الخارج باعنمادها على
اسس اخلاقية ولكن في راي ميكافيلي انهذه السياسة المبنية على الاخلاق
ستنهار بسرعة ولاغرابة ان ميكافيل ان يرفض السياسة المبينية على الاخلاق
لانه ينظر الى الانسان بصفة عامة نظرة سلبية وانطلاقا من هذه النظرةة
اعتبر القاونين الوضعية هي الوسيلة للحد من انانية الانسان وميله الى
النزاع والتملكوالسيطرة كما يري ميكافيلي انه يجب على الحاكم ان يتمتع بكل
المكر والخداع التى تمكنه من خلالها فرض سيطرته على المحكومينويجب ان يسود
نفس الصفات في التعامل مع الدول ♦نقد: ان هذه النظرة التي تدين طبيعة
الانسان وتصفها بالشر لا تعبر عن طبيعة الانسان تعبيرا صادقا وبذلك فان
نظرية ميكافيلي السياسة القائمة على نظرته الللانسان تتعارض تماما مع غاية
المجتمع الذي هو عبارة عن مجموع افراد وغاي المجتمع هي المصالحة العامة
والخير العام ولا يمكن تحقيق هذا الخير العام الا في اطار المبادئ
الاخلاقية♣ ق2 يرى كانط ان غاية السياسة هي الحفاظ على الانسان فالانسان
كائن اخلاقي ومن هذا يجب ان تقوم السياسة على اسس اخلاقية حتى تتمكن من
امام مهامها على الوجه الصحيح واذا كانت الحرية ضرورة اخلاقية فان السياسة
ايظاضرورةاخلاقية وهدفها الحفاظ على حرية الافراد هذا بالاضافة الى راي
برناردراسل بان الحوادث التاريخية في نظره ناتجة عن تغيرات سياية معينة
وحتى يكون المستقبل اكثر امانا واستقرار على السياسة انتقوم على مبادئ
الاخلاقية التي تقضي بالتعامل فمصير الانسانية واحد وعلى السلطلات
السياسية ان تدرك انمصير الانسانية متعلق برابط السياسةبالاخلاق كما اكد
كانط ان ظاهرة الاستعمار الاحديث تعود في مبددئهاالى الحكم الفردي المطلق
الذي ساد اوربا وبهذا مجد كانطالنظام الجمهوري ♦نقد نحن لانكرر دور الكبير
الذي تلعبه الاخلاق في مساندة السياسةالا انها تكون في بعض الاحيان عائقا
لها ♦ مركبة : ان كلمن السياسة والاخلاق يجب ان تكون بينهما علاقة ايجابية
لكي تسير امور السياسة على اسس اخلاقية ويسود الامان والاستقرار بين افراد
المجتمع ♣ خاتمة: ويتضح من خلال هذين الموقفين ان الصراع بين الفكر
السياسي والفكر الاخلاقي يتمثل في الصراع بين الوسيلة والغاية فتحقق
الاستقرار المتمثل في تاسيس الدولة يعتبر مكسبا هاما الى المجتمع ولا يمكن
ان تكون كذلك بل مجرد وسيلة لتحقيق العدالة والامن والطمانينة داخل
المجتمع وبذلك يتضح ان الدولة هي مجرد وسيلة لهذه المعاني الاخلاقية
وتشارك السياسة في ابطال الافكار والتصورات المتمثلة في النفاقات بين
مختلف المجتماعات و بذلك توضع حدود بين كلالوسائل الاستعمار او الاستقهار
والسيطرة والتوسع الذي طالما فرق الشعوب والامم .

****الشخصية **** هل يمكن للفرد أن يكتسب
الشخصية التي يرغب فيها ؟؟؟؟ ـ لكل فرد شخصيته الخاصة والتي تتمثل في جملة
من الخصائص الجسمية والنفسية و الأخلاقية و الاجتماعية الفطرية منها
والمكتسبة والتي يشعر من خلالها بتميزه عن الآخرين وهي بهذا المعنى ملك
للفرد باعتبارها يشير إليه دون غيره ـــ فهل يعني هذا أن الفرد حرفي
يحققها بحسب رغبته وميوله ؟ ــ يرجع تكوين الشخصية إلى عاملين وراثي فطري
يولد مع الطفل واجتماعي مكتسب وإذا تناولنا هذين الجانبين على ضوء الإرادة
والرغبة أدركن أن الطفل لا يولد صفحة بيضاء فهو

ليختار استعداداته الوراثية ، وبذلك لا يختار شكله الفيزيولوجي وتركيبه البيولوجي الغددي والعصبي باعتباره نتيجة
لتفاعل الخصائص الوراثية نمت في المرحلة
الجينية أي ما قبل الولادة ، ومن جهة أخرى فإنه بمجرد ولادته يستلمه
المجتمع فيشكله حسب المعطيات الاجتماعية فيزوده باللغة ويلقنه الأخلاق
ويشبعه بالمبادئ والقيم لتصبح شخصيته نموذجا مصغر للمجتمع الذي ينتمي إليه
وفي كلتا الحالتين فان الفرد لادخل له في اختيار شخصيته أو إكسابها

إن تعريفنا للشخصية بهذا المعنى لم ينتبه
للتميز والاختلاف الجوهري بين شخصية وأخرى بل تناول الموضوع بصورة عامة
تصدق على الجميع فافرغ بذلك الشخصية من محتواها الذاتي الذي يتمثل في
هويتنا ، فما حقيقة هذه الهوية ؟؟ ــ لقد عرفنا أن الجانب الميتافيزيقي
ضروري في بناء الشخصية ويتمثل هذا الجانب في موقفنا من ذاتنا وشعورنا بها
، وهو الذي يميز الفرد عن الآخرين مهما تماثلت المعطيات الفطرية والمكتسبة
( حالة النوم ) فإذا كان الفرد يولد باستعدادات وراثية معينة ، فان هويته
تدفعه إلى أن يبحث داخل المجتمع عن النماذج السلوكية والقيم والمعاني
الفكرية التي تعبر عن هذه إلا استعدادات الوراثية وتبلورها وبالتالي فان
التفاعل بين العوامل الفطرية والمكتسبة لايتم إلا وفق إرادتنا ورغبتنا
وبحسب تطلعاتنا ، فالشخصية إذا كيان واع وليس مجرد خليط لعوامل فطرية
ومكتسبة فلا دخل لعامل الصداقة والاتفاق في بناء الشخصية بل أنها بنية
متكاملة ومنسجمة والدليل على ذلك أننا مسئولون عنها أي عما يصدر عنها من
أقوال وأفعال فلا يحق لنا أبدا أن ننكر ذلك تضرعا بالمجتمع وبالعوامل
الفطرية حتى ولو كانت مأثرة لأنها وبكل بساطة تحدد قبل ولادتنا أي قبل
وعينا لذاتنا ولذلك لا نأخذ عليها . ــ ولكن هذا لا يعني بأنه شخصيتنا هي
تعبير صادق وتحقيق مستمر لها نرغب في أن نكون عليه فلا يمكن أن نحقق
شخصيتنا بصورة كاملة . ــ وبعد استعراضنا لهذه الحقائق يمكننا أن ندرك بكل
تواضع أننا نستطيع أن نكتسب غيرها ، فشخصيتنا الخاصة بنا ليست ما نرغب فيه
وتأمله ولكن ما نحققه بالفعل لأن الشخصية هي ما يتجسد عمليا في أفعالنا
وسلوكنا التي نفرض بها وجودنا داخل المجتمع فل احد يستطيع أن يكون ما يريد
ولكنه لا يصنع إلا ما يستطيع

كما أن الشخصية معطى متغير في الزمان
والمكان ولهذا الوضع انعكاس مباشر على هويتها أي أنها تحقق دائما ذاتها
باستمرار من خلال تجسده من رغباتها . ــ وبهذا نستطيع القول بان الشخصية
هي هذه الرغبة المحققة التي تحافظ علي استمرارية الذات وتسمح بتميز الفرد
عن غيره وهي بهذه بحاجة إلى توظيف معطيات الطبع حتى تتفاعل بصورة بنائية
مع معطيات المجتمع . فلا يمكن للفرد أن يكتسب إلا الشخصية التي تحقق ما
يرغب فيه فالفرد لا يستطيع أن يكتسب شخصية أخرى غير شخصيته .

♣ هل يمكن الاستغناء عن الفرض العلمي؟♣
مقدمة: ان الغرض من التفكيرؤ العلمسي هو دراسة للكشف عن القوانين التي
تتحكم فيها هذه الدراسة تتطلب منهجا استقرائيا اوتجربيا مستندا الى خطوات
ثلاث: هي الملاحظة والفرضية فالتجريب اما بالنسبة للفرضية ( الفرض العلمي
) هو شرح مؤقت وتيسير غير مؤكد وتكهن مبدئي لتفسير الظاهرة المدروسة وهو
استنتاج عقلي يعتمد على الخيال والحدس والابداع وقد اختلف العلماء في
اهمية وقيمة الفرض العلمي ، فهل للفرض دور في منهج التجربي؟ ام يمكن
استبعاده؟ ♦ ق1 يري التجربيون انه لابد من استبعاد الفرض العلمي باعتباره
انه يقوم علىى التكهن والظن و العلم اسمى من ذاك لذا كان نيوتن يقولانا لا
اسطنع الفروض ،كما ان الفرض يقوم على الخيال ولالعم يقوم على التجربة
الحسية لذاكان ماجندي يقول : ارتك عبأءتك وخيالك عند باب المخبر ، والفرض
يقيد المكلاحظة ويصبح العالم اسيرا له، يقول آلان: اننا لانلاحظ الا
ماافترضناهويعتبر ماجبدي ان الملاحظة الجيدة تكفي يقول " ان المكلاحظة
الجيدة تغنينا عن سائر الفروض ، ولكل هذا وضع يكون بطرق الاستقراء ليستطيع
العالم ان ينتقل مبائرة من الملاحظة والتجربة الى الاقنون دون الحاجة الى
وضع الفروض ، وقد جاء جون استيوارت ميل ونظم هذه الطرق واخرجها على الشكل
التالي : الطريقة الاتفاق او التلاءم في الحظور ونصها : انوجود العلة
ستلزم وجود المعلول وطريقة الختلاف او التلازم في الغياب ونصها ان غياب
العلة يستلزم غياب المعلول ثم طريقة التغير السلبي او التلازم في التغير
ونصها ان تغير العلة يستلزم تغير المعلول واخيرا طريقة البواقي ونصها
العلة الباقية للمعلول الباقي.☺ مناقشة: ينكر التجربيون مبادرة العقل في
انشاء المعرفة العلمية بكن : الكشف العلمي يرجع الى تاثير العقل واحتياجته
يقول بوانكريه : : ان الحوادث يتقدم الى الفكر بدون رابطة الى ان يجئ
الفكر المبدع ، فكما كومة الحجارة ليست بيتا كذلك اجتماع الحقائ\ق بدون
ترتيب ليست علمما فالجواهر موجودة ولكن تشكل عقدا " مالم يجيء احدهم بخيط
، كما ان الواقعة الخرساء ليست هي التي تهب الفكر بل العقل و الخيال ، اما
طرق الاستقراء فقد وجهت لها الكثير من الانتقادت لذا اعلن بشلار : ان
البحث العلمي صحيح يتنافى مع هذه الطرق التي تعزود الى عصر ما قبل
العلم☺ق2 يرى العقلانيون ان الفرض العلمي هو المنطلق الضرورؤي لكل استدلال
تجربي فلولا الفروض لما استطاع العالم ان يجرب برنارد : ان الملاحظة توحي
بالفكرة والفكرة تقود يد المجرب ولاتكفي مات تعطيه الملاحظة من امور حسيىة
ولكن البد من تدخل العقل يقول ابن الهيثم : اني لا اصل الى الحق الا من
اراء تكون عناصرها امور حسية وصورتها عقلية. ☺تركيب اذن لايجب التقليل من
الفرض العلمي فبدزنه لايقوم أي نشاط عقلي فالتجريب بدون فرض مسبق يؤدي الى
المخاطرة والملاحظة بدون تجريب مسبقة تقيد عملنا،ولكي يؤدي الفرض العلمي
في المنهج التحربي يجب ان يستوفي الشروط اتالية يجب ان يعتمد على الملاحظة
والتجربة العلميتين كما يجب ان يكون قابلا للتحقيق بالتجربة وان يكون
خاليا من التناقض وان لا يتعارض مع حقائق ثلبة اكدها العلم يقول برنارد :
"ان الذين ادانوا استخدام الفروض أخطؤوا بخلطهم بين اختراع التجربة وعاينة
نتائجها ... فمن الصواب ان يقول انيجب علينا معاينة التجربةبروخح مجردة من
الفروض ،ولكن لابد من الفرض عندما يتعلق الامر بتاسيس التجربة بل على
العكس هنا لابد نا نترك العنان لخيالنا☺ خاتمة اذن يبقي الفرض العمي هو
المسعى الاساسي الذي يعطي المعرفة العلمية خصبها سواء ثبت صحته او لم تثبت
لان الفرض الخاطئ سيساعد على توجيه الذهن الى فرض خاطئ وهكذا حتى نصل الى
الفرض الصحيح.♦

هل اساس القيمة الاخلاقية اجتماعي ام
عقلي ؟ ☺مقدمة اذا كانت العلوم الطبيعية تبحث في القاونين الطبيعة فان
الاخلاق في قوانين السلوك عند الانسامن معنى ان هذا الافعال توصف بالخير
والشر ومن هنا تطرح المشكلة التالية نفسها، من اين يستمد الانسان القاعدة
الخلقية ؟ وبعبارة اخرى هل اسا القيمة الاخلاقية هي سلطة المجتمع ام سلطة
العقل ؟ ☺ق1 : يرى علماء الاجتماع ان مسالة الحكم على سلوك ما ابالخير ام
الشر يستمده الفردمن الوسط الاجتماعي الذي عيش فيه وجعلوها ظاهرةاجتماعية
تتصف بالالتزاموالقهر الاجتماعي ن وبما ان الفرد لا مفر من الحياة
الاجتماعية فان ضميره يتاثر بشكل او باخر وبما يسمى عندهم الضمير الجتماعي
وفي هذا السيلاق قال دوركايم : اذا تكلم الضضمير فينا فما هوالا صدى
للمجتمع ، كما يحصرون مسالة الاخلاق في ظاهرة تخلف من الحياة الجتماعية
والملاحظةعندهمان التغير ايضا المستمد في حياة المجتماعات تبعه تغيره على
مستوى القيم الاخلاقية وينتج عن ذلك ان القيم نسبية تختلف من مجتمع الى
اخر باختلاف الثقافات والحظرات كما ناها تتبدل داخل المكجتمعالواحد بين
الاجيال اذن فان اساس القيمة الاخلاقية اجتماعي ☺نقد مهما كانت الحجج التي
قدمها الاجتماعيون لا تصدق الا في حالات جزئية فعند استعمال العقل يظهر
نوع من المبدأ ولقد وجد الاجتماعيون بين الافراد والمجتمع ولكن لو كان
الفرد نسخة عن المجتمع يزال الاختلاف بين الافراد، هناك تناقض بين أخذها
من المجتمع والمعارضة بها☺اق2 ينبانها الفطريون والمثاليون والعقليون
ويؤيد سقراذط وافلاطون وغير هممن المثالين ان الانسان يسعى بطبعه وراء
الخير حيث اذا ما لاحظنا افعال الناس في المجتمع الولحد فنجدها متماثلة
الى حد كبير يحكم على بعضهم بالصفة الاخلاقية، للعقل مبدأ

*** علاقة اللغة بالفكر *** مقدمة :
يعتبر موضوع اللغة من المفاهيم الشائكة والمعقدة نظرا لما تطرحه من قضايا
جدلية فهي ترتبط بدراسات نفسية من جهة ومن دراسات فيزيولوجية من جهة أخرى
، وعلى هذا النحو اختلف الفلاسفة في تعريف اللغة إذ كان فيلسوف يعرفها حسب
مفهومه الخاص إلا أنهم اجمعوا على أن اللغة قد تكون رموز وإشارات قصد
التفاهم وقد تكون ألفاظ منتظمة لها دلالات معينة ، ومن بين المواضيع
المعقدة التي أثارت اهتماماتنا هي علاقة اللغة بالفكر ذلك الفكر الذي هو
عبارة عن معاني وتصورات يصورها لنا العقل وفي هذه النقطة انقسم جمهور
الفلاسفة إلى معارض و مؤيد للغة ومنهم من اتهمها بأنها قبور المعاني ،
ولكن هل يجوز لنا اتهام اللغة بأنها تعرقل الفكر ؟ وهل يمكننا أن نفصل اللغة بكل بساطة عن الفكر وبعبارة أوضح ما مدى تأثير اللغة في الفكر ؟؟؟

التوسيع: القضية : اللغة تعرقل الفكر ـ الاتجاه الثنائي ـ * يرى معظم الفلاسفة الحدسيين أمثال الفيلسوف الفرنسي بروغسون أن عدم التناسب بين ما تملكه من الأفكار وما تملكه من ألفاظ يعود إلى ما يلي : ـ
الفكر متقدم عن اللغة ويظهر ذلك من توقف المتكلم أو الكاتب عن الحديث أو
الكتابة وترددها بحثا عن اللفظ أو العبارة المناسبة لأداء المعنى المقصود
. ــ تجاوز الفكر بدلالة اللفظ إذ اللفظ لا
يعبر إلا على تعارف المجتمع وتبقى جوانب كثيرة مما يجده الإنسان في نفسه
من المعاني يصعب التعبير عنها. ــ الفكر متصل
والألفاظ منفصلة ألأمر الذي يجعل اللغة قابلة للتحليل أو التركيب ثم إن
الألفاظ جامدة و ثابتة إذا أقيست بتطور المعاني وبتبدلها من وقت إلى أخر
وعلى هذا يصعب التعبير بواسطة هذه الألفاظ عن الحياة الفكرية الباطنية
تعبيرا دقيقا لأن عالم الأفكار عالم متصل و عالم منفصل . ـ فاللغة كما يلاحظ جسبرين
بمفرداتها و صيغتها الثابتة قد أجبرت الفكر على أن يسلك سبلا مطروقة حتى
أنهم والى اختفاء الأولين و آل بهم الأمر إلى أن كان تفكيرهم أشبه ما يكون
بتفسير ما سبقهم . والفكر فيض من المعاني المتصلة في تدفق لا تسعه الألفاظ
وهذا ما يجعل اللغة تعرقل الفكر لأنها تقيده وتجمد حيويته حتى قيل * الكلمات قبور المعاني
* ثم التوازي أو التداخل الذي تتميز به العلاقة بين الفكر واللغة ليست في
الواقع مطلقا فاللغة عبارة عن رموز اصطلاحية و نوصف بأنها اجتماعية عامية
في حين أن التفكير يتسم قبل كل شيء بالخاصية الذاتية فهو انعكاس لشخصية

الفرد . * مناقشة :
صحيح إن الإنسان أحيانا يتوقف بل يعجز عن
التعبير عما يريد لكن هذا لا يعني استقلالية الفكر عن اللغة كما ذهب إليه
بعض الحدسيين ولا تثبته للواقع إذن كيف يمكن أن تمثل في الذهن تصورات لا
اسم لها ؟ وكيف تتمايز الأفكار فيما بينها لولا إدراجها في قوالب لغوية . * نقيض القضية : اللغة تساعد الفكرــ الاتجاه الأحادي
ــ يذهب فلاسفة اللغة إلى القول أن اللغة هي الوعاء الذي تصب فيه الأفكار
وأكدوا على وجود وحدة عضوية بين اللغة و الفكر وحججهم في ذلك ما يلي : ـ
لا وجود لمعنى إلا إذا تميز عن غيره من المعاني ، لا يكون التمايز إلا
بعلامة يدركها الإنسان سواء بالتعبير عنها أو بالإشارة إليها مما يسمح
للغة بإدراكها . ــ لقد كشف علم النفس في
تكوين المعاني لدى الأطفال مع اكتسابهم للغة وفقدان اللغة يلازمه اختلال
في المقومات الذهنية ، ودلت التجارب أيضا على أن الطفل يتعلم الألفاظ
ويرددها قبل أن يعي أي يردد الكلمات قبل الأفكار ويقول كوثدياك المعاني المجردة تولد من الحواس ومعنى ذلك أن كل فكرة وصورة أصلها اللفظ أو الاسم الذي يلقيانه
بواسطة الحواس .
إذا افتراضا نظريا وجود معاني متوجة في
تدفق يبقي هذا الافتراض خياليا إذ لا يكون لهذه المعاني وجود واقعي ما لم
تحددها ألفاظا تلبسها حلة اجتماعية فالإنسان لا يمكن أن يتصور بوضوح إلا
ما انتظم في نسق من الألفاظ والرموز المكتسبة وهو يسمي الأشياء المعروفة
.... فيتميز باعتبارها الأشياء التي لا يعرف لها اسما وبهذا يتأكد التلاحم
بين الأفكار و الألفاظ فلا لغة بدون فكر ولا فكر بدون لغة .

ــ يقول الفيلسوف الأ نجليزي هاملتون أن المعاني شبيهة بشرار النار لا تومض إلا لتغيب ولا يمكن إظهارها وتثبيتها إلا بالألفاظ & فالألفاظ حصون المعاني & ــ كما شبه ماكس مولر التداخل بين الفكر واللغة بالقطعة النقدية حيث قال : $ ليس ما ندعوه فكر إلا وجه من وجهي القطعة النقدية والوجه الأخر هو الصوت المسموع والقطعة شيء واحد غير قابل للتجزئة $ كما يشير ما رلوبالتي
أيضا إن الفكر لا يوجد خارج الكلمات أما في نظر ولسن أن التفكير بدون لغة
كالقلم بدون حبر ، فنقول إن الفكر بالنسبة للغة كالروح بالنسبة للجسد . مناقشة : إن عالم العواطف والمشاعر يحتاج إلى لغة خاصة وقد تعجز اللغة في كثير من الأحيان عن التعبير عن أفكارنا كما ذكر لنا برغسون ـ التركيب :
اللغة هي الوسيلة الأساسية لنقل أفكارنا إلى غيرنا ولولاها لضاع تراث
البشرية والأفكار لا تتضح إلا باللغة فهي تضع الفكر في الوقت الذي يضعها
الفكر كما قال دولاكرون لذا بقيت بعض
المعاني الروحية أوسع من الفكر فان ذلك يشكل حافزا للعلماء واللغويين في
أن يبعثوا أكثر ويبدعوا ألفاظ جديدة تسع عالم الروح والعواطف إن استطاعوه
إلى ذلك سبيلا . الخاتمة : إذا كانت اللغة
تعبر حقا إلا على القليل من مضمون الفكر فلا ينبغي رفضها لأن الفكر بأوسع
معانيه بحاجة إليها فهي بالنسبة إليه أداة توضح وتنظم ، فالعجز الذي يصيب
اللغة لا يجب أن يوحي برفضها كوسيلة للتواصل ، إن التخلي عنها يعني إنكار
الفكر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soulsoft.sitesled.com
 
مقالات فلسفية لطلاب البكالوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم الثانوي بالجزائر :: التــعـليـــم الثـــانـــوي :: التحضــير لبكــالوريـــا 2011 :: الشعب الأدبية و اللغات حسب النظام الجديد :: الفلسفـــة-
انتقل الى: